ماشاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة الا بالله , سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم , اللهم اني استغفرك واتوب اليك

التسجيل
العودة   منتديات الخرج > منتديات الخرج المتخصصه > المنتدى التعليمي العام - تطوير المهارات - القدرة التعليمية > قسم الباراسايكولوجي

اضف رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07-12-2010, 12:05 AM
الصورة الرمزية أحاسيس مخملية
 
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√

  أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة التـرشيــــح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold

كل فرد هو فرد متكامل له وحدة نظام دينامي , وهو كل ذو اجزاء و والجزءان الجوهريان في الانسان هما العقل والبدن, او النفس والبدن في التعبير القديم ويمكن القول ان العقل والبدن ليسا حقيقة واحدة فكل منها له طبيعته ووجوده, وان كان الانسان وحدة عضوية من عقل وجسم فالشخص موجود مركب يستطيع ان يقوم بعدة وظائف واعمال فهو يتحرك , يمشي يسبح... وهذه اعمال بدنية كما تجري في داخل جسمه احداث اخرى, دقات القلب, عملية الهضم, اداء الكبد, وتمثل وظيفة المخ المعقدة ايضا عمليات عصبية متشابكة فهذه الاعمال والوظائف ذات طابع جسماني تبقي على حياة الفرد.
وفي الوقت نفسه يقوم الانسان باعمال ووظائف يبدو انها انشطة غير عادية فهو يفكر , يرغب, يامل, يقرر, يريد , يحب , يكره, يسعد, يخاف, يرجو , يتخيل, يتذكر, يتعلم..... فهذه اعمال ذهنية ذات طابع نفسي يظهر انها تختلف عن انشطة الجسم فهي اقرب الى الذهن منها الى البدن.
اذن هناك حالات واحداث بدنية بجانب حالات واحداث عقلية, فالجسم في عملياته واحداثه واحواله يختلف عن الذهن في عملياته واحواله كما يبدو لنا, وهذه مشكلة تتصل بطيبيعة الكائن البشري, فهل هناك عقل مستقل عن الجانب الفيزيائي البيولوجي في الانسان؟.
عندما ننظر لانفسنا مقارنين اياها بما سوانا من الاشياء يتضح لنا من اول الامر اننا نتسم بخصائص وقدرات لا تشاركنا فيها الاشياء الخالية من الحياة, فنحن نتالم ونعاني ونستجيب لمحيطنا على ضوء وعينا به وان كان الشعور وامكانية الاحساس باللذة والالم, مما يطبع الكائنات الحية الاخرى من الحيوانات والحشرات والاسماك والطيور وغيرها.
ولكن الكائن البشري له قدرات عقلية واخلاقية خاصة, الامر الذي يجعله مخالفا للحيوانات وذلك كقدراته على الحساب, والتفكير المجرد ووضع اللغة وبناء مؤسسات حضارية ونظم اجتماعية وتقاليد ثقافية وفنية ويلجا في نشاطه الى قيم مثل العدالة والمروءة والاحسان وماإليها.
ويعتبر اكتسابنا للغة عاملا مشتركا في هذه القدرات كلها مما دعا بعض الفلاسفة الى القول بان قدراتنا على التكلم بلغة هو العامل الحاسم الذي يميز بيننا وبقية المخلوقات وان كان هذا يقبل المناقشة, لانه ليس دليلا قاطع على ان الكائنات البشرية وحدها هي التي لها السن تتخاطب بها , ولهذا ذهب افلاطون ومن جاء بعده واصبح ذلك رايا مشتركا الى ان القدرات الذهنية بما في ذلك امتلاكنا للسان انما يفسر ذلك كله بشيء لا حسي هو النفس , وهذه النظرة هي التي تسمى بالنظرة الثنائية لانها تعتبر الكائن البشري يرجع تكوينه الى عنصرين متميزين او جوهرين مختلفين: جسم طبيعي مادي الذي يجعلنا كبقية مظاهر الطبيعة, وجوهر لا مادي على حدة هو العنصر العقلي.
ومن الآراء والنظريات التي تطرقت لدراسة مشكلة علاقة العقل بالبدن هم:
- الثنائية
-نظرية التوازي
-الظاهرة اللاحقة
- النظرية المادية
-الواحدية المثالية
- السلوكية او الفيزيائية
- النظرية الوظيفية
- علم نفس الاعصاب
نستهلها بداية ب الثنائية

الثنائية:

تاثر هيوم بالعلم في عهد نيوتن فتصور العالم الداخلي النفسي على غرار العالم الخارجي المادي فشبه الافكار في العقل بالذرات المتحركة في المادة وهي اي الافكار مستقلة ولكنها مترابطة بما سمي في علم النفس بقوانين الترابط او التداعي, وعندما تقدم العلم في النصف الاول من القرن العشرين , واتجه اكثر الى المشاهدة والتجربة والتحقق, تعدلت هذه القوانين الداخلية, قوانين الترابط واصبح علماء النفس يعبرون عنها باختصار بالمنبه والاستجابة , وهو مانادت به المدرسة السلوكية في مجال علم النفس فاصبح تفسير السلوك البشري تفسيرا اليا, والغيت النفس من الاعتبار.
وفي عصرنا في اواخر القرن العشرين لما تقدم علم الحاسوب اصبح الفلاسفة وعلماء النفس يشبهون العقل بالحاسوب, ويفكرون انه على منواله, فقالو مثلا ان العقل متعلق بلابدان كتعلق البرامج بهيكل الحاسوب فقارنو العمليات العقلية التي تجري في الجهاز العصبي بالبرامج التي تعمل داخل الجهاز, جهاز الحاسوب ويبدو ان هذه التشبيهات لا تغني ولا تسمن في بيان العلاقة بين الجسم والعقل, او في تفسير الذات الانسانية التي تتكون منها لان الحاسوب لا يعي الرموز التي يستعملها بخلاف الانسان فانه يعي الرموز ويعي انه يعيها, فلا الحاسوب اذن ولا العقل الذي يسمونه بالعقل الاصطناعي, مما يستطيع ان يكون اداة لتفسير هذه العلاقة, فلا يستطيع العقل الاصطناعي مثلا ان يصنع برنامج الحاسوب لفقده الوعي, والوعي بالوعي وهو ما يتميز به الكائن البشري, ولا اللغة ايضا لانها رموز واداة تحيل الى الافكار التي استعملت للتعبير عنها وعن الاشياء, وميتافيزيقا العقل الحديثة هي في اغلبها مادية, ولهذا فهي تتحدانا , لانه ليس من السهل ان نفهم كيف تاخذ الحالات العقلية خصائصها المستقلة في عالم مادي خالص.
اذن يمكن القول ان العقول انما هي امور حقيقية تختلف اختلافا جوهريا عن الاشياء المادية وهذه النظرية هي النظرية الثنائية:
والتي ترى ان الابدان في الكائنات الانسانية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالعقول , وان الشخص هو الذي يتكون من شيء مادي واخر غير مادي ومن جهة اخرى متطرفة نجد جوابا ماديا محضا يلغي الجانب العقلي و ويرى انه لا توجد امور تسمى بعقول وان هذا التمييز بين خصائص عقلية وحالات عقلية وغيرها لا يمكن اخذه بعين الاعتبار الجدي او الاعتبار العلمي.
وتبعا لهذه النظرية الملغية لظاهرة العقل فان العالم ليس سوى مركب من اشياء مادية لها خصائص مادية كما نجد ذلك في الحرارة التي نقول عنها انها5100 مئوية او 550 او ان شيئا م له خاصية الوزن, وكل الاشياء الموجودة حقيقة انما تفسر في حدود الخصائص المادية لا غير , فالخصائص العقلية والحالات النفسية تلغى لدى هذا الاتجاه ولا تحسب من بين الاشياء الموجودة.
وبين النظرية الاولى والاخيرة توجدة نظرية وسطى ترى انه من الممكن ان نتحدث عن الحالات العقلية ولكنها تعود الى تماهيها مع الاشياء المادية وترد اليها, وتسمى هذه النظرية reductionism, اي انها ترد الامور العقلية الى الاشياء المادية,
وقد تتفرع منها نظرية لا تقبل هذا الرد تماما وهي النظرة المضادة للرد anti-reductionist.
ان الثنائية بالنسبة للفلسفة الاوروبية انما ارتبطت اكثر ما ارتبطت بديكارت الذي ميز في هذا العالم بين نوعين من الوجود وهما الابدان والعقول, فالاشياء المادية خاصتها الامتداد في المكان , وخاصية العقول التي هي ليست مادية التفكير , وعندما تحدث عن العلاقة بين العقل والبدن اللذين يكونان الذات الانسانية.
اما النظرية الشعبية فهي تبين ان البدن هو نوع من الحامل او الحاوي contniner .
وان العقل هو الذي يوجد داخل هذا الحامل, كأن العقل قطعة ثمينة من الجواهر يمكن ان تكون داخل صندوق مصنوع من كرتون مقوي ومن مخمل , غير ان ثنائية ديكارت تختلف عن هذه الثنائية الشعبية, وقد انكر ديكارت الفكرة التي ترى ان العقل حاضر في البدن كحضور الربان في السفينة.
ولا يقال في نظرية ديكارت انها تنظر الى العقل باعتباره موجودا داخل البدن بالمعنى الحرفي للعبارة, لان العقول ليس لها خصائص مكانية لان خصائص الوضع المكاني كالشكل والحجم وغيرها انما هي خصائص مادية ولا تنسب للعقل, ولكن ديكارت تكلم احيانا عن العقل كانه ممتزج مع البدن وهو يرى ان العقل يتفاعل مع الدماغ فقط لا مع كل جزء من اجزاء الجسم .
اذن نظريته نظرية التاثير المتبادل بين العقل والدماغ, فالعقل مثلا لا يحرك البدن مباشرة وانما يعطي اوامر فيؤثر في الدماغ ويرسل الدماغ بدوره الدافع العصبي لعضلات اليد او الذراع, فالعقل هو المحرك للذراع, اذن العقل يؤثر في البدن.
وللتحديد اكثر عين ديكارت نقطة لقاء العقل بالبدن بالتحديد الواضح وهي النقطة التي يقع فيها التفاعل بينهما وهذه النقطة التي هي مكان اللقاء المباشر والتفاعل بينهما هي الغدة الصغيرة المسماة الغدة الصنوبريةgland pineal.
والنفس هي التي تحرك هذه الغدة , وهي العلة الاولى في هذه الحركة فاكن هذه الغدة هي " مقعد العقل" ومركز قيادته والوسيط الذي عن طريقه يتم نقل اثار العقل الى الدماغ واثار الجسم الى العقل. ومن ناحية اخرى قد تم تحديد خطأ هذا التحليل للوظيفة الصنوبرية اذ لا يبدو انها متاثرة بكل عمليات الدماغ التي تؤثر في العقل, اي ان الدماغ يؤثر في العقل بعدة مسالك لا تمر على الغدة الصنوبرية بل تتجنبها وتاخذ سبلا اخرى غير سبيلها في الدماغ.
وتبعا للنظرية الثنائية تبقى الحالات العقلية روحية محضةو والعمليات البدنية مادية وهذا ما يجعل هذه النظرية ثنائية, اذ كل من الععنصرين يحافظ على طبيعته الخاصة به رغم مابينهما من تفاعل, رغم ذلك فاننا نجد ديكارت يرى من جهة اخرى ان الذات انما هي العقل اساسا لا انها مركبة من عقل وبدن.
ويبدو ان عددا من الفلاسفة يؤيد الى حد ما هذه النظرية من حيث ان النفوس لا مادية وانها تخلد بعد مفارقة الابدان, وان وجود الذات او النفس او العقل او الوعي انما هو امر بديهي نشعر به شعورا مباشرا وانه يمكن الشك في وجود الابدان ولا يمكن الشك في كوننا نفكر ونشك كما بين ديكارت.
اضافة الى كثير من التقارير التي تتحدث عما يسمى بالتجربة خارج البدن"out-of-body".
حيث تلعن عن موت الشخص كلينيكيا السلطة الطبية المختصة ولكن بعد مهلة زمنية يعود الشخص الى الحياة ويصف هؤلاء الاشخاص المدة التي كانو فيها خارج البدن حسب اعتقادهم بانهم كانو فيها قد غادرو ابدانهم, وان ارواحهم كانت ترفرف حول البدن وفوقه او بجانبه, وانهم كانو على اتصال بلعالم الخارجي حولهم. وعبرو ان شعورهم بوجودهم خارج البدن احساس لذيذ وانهم لا يرغبون بلعودة الى ابدانهم.
ويمكن تفسير ذلك انه خطا في التشخيص وان المخ كان بحالة اشتغال ضعيف لدرجة انه لم يكمن من رصد ادائها لوظيفتها وربما كانت هذه الحالة شبيها بحالة الاحلام او المنام.
بقي الان الاجابة عن اين يقع هذا التفاعل, فاذا كانت الثنائية التفاعلية ترى ان هنالك تفاعلا بين الاحداث العقلية والدماغية تفاعلا عليا وان هذا التفاعل فيما يتصور ديكارت يقع في الدماغ, فهذا معناه ان الاحوال العقلية نفسها تتخذ لها مكانا في الدماغ حيث تتفاعل في هذا الموقع, وهذا يتناقض مع الثنائية التي ترى ان الاحداث العقلية ليس لها خصائص الاشياء المادية ومنها المكان, فهي تقع في الزمان ولكن كيف تتصف بالمكانية؟ فهذا عين التناقض اذ ان التفاعل يقتضي مكانا يقع فيه في المخ, ولكن الثنائية تنكر ان يكون للاحوال العقلية مكان , ويمكن الاجابة عن هذا بالتاثير عن بعد مثل جاذبية القمر التي تؤثر في المحيطات , فهذه الجاذبية ليست موجودة في المحيطات وانما هي في القمر وتاثيرها يصل الى ماء هذه المحيطات .وعلى كل حال فالجاذبية لها مكان في القمر باعتبارها قوة, والتناقض مايزال قائما هنا, اما القول بالتاثير او التفاعل المتبادل العلي بين احداث مكانية واخرى غير مكانية (عقلية) فهو سر من الاسرار ومحير لاننا تعودنا ان التفاعل العلي بين الاحداث يقتضي مكانا يقع فيه.
واما كيف يقع التفاعل بين نوعين من الظواهر مختلفتين فالتاثير في الظواهر الفيزيائية يتم عن طريق قوة فيزيائية على اخرى وبما ان القوة الفيزيائية هي نتيجة الكتلة والسرعة, والذي يؤثر في الظاهرة الفيزيائية يجب ان تكون له كتلة وقدرة على التسارع بتغيير مقدرا الحركة في المكان ولكن تبعا لانصار النظرية الثنائية, فان الحالات العقلية ليس لها كتلة كما ليس لها قدرة على التسارعaccleration.
فلا تنتقل الفكرة مثلا من مكان لاخر ونتيجة لهذا فان الحالات العقلية لا تستطيع ان تمارس تاثيرا على الطواهر الفيزيائية.
واذا كان التاثير العلي للظواهر الفيزيائية هو نتيجة لقوة فيزيائية فكيف تستطيع القوة الفيزيائية هذه ان تؤثر على امر ليس له كتلة ولا حجم ولا محل في المكان؟ فاذا كانت الثنائية صحيحة فانه لا مجال للقول بوجود تاثير متبادل او تفاعل و اذ لا توجد خصائص مشتركة بين الحالات العقلية والظواهر الفيزيائية مما يسمح بالتفاعل العلي بينهما.
اما من الناحية العلمية فقد زعم بعض الباحثين اننا اذا افترضنا صحة هذه النظرية (التفاعل المتبادل) فان ذلك يؤدي الى انتهاك قانون حفظ الطاقة وهو ان مقدار الطاقة في نظام فيزيقي يبقى ثابتا, فاذا اثر حدث فيزيقي في حدث عقلي عليا فان الطاقة الفيزيقية المبذولة في الحدث الجسمي لا تنتقل الى اي شيء اخر, ومن ثم فان هذه الطاقة تكون قد ضاعت وبذلك تكون الطاقة قد تغيرت ونقصت لانها لم تنتقل الى شيء فيزيقي اخر, وهذا انتهاك للقانون العلمي الثابت وهو حفظ الطاقة.
وينتج عن ذلك انكار التفاعل الذي تزعمه هذه النظرية لان انتهاك هذا القانون مستحيل فيزيقيا, مما يؤدي لاستحالة هذا التفاعل.
ويجيب انصار نظرية التفاعل بان التفاعل العلي بين العقل والدماغ ممكن منطقيا على الاقل لانه ليس في مفهوم العلية ما يوجب ان تكون كل حالاتها تقتضي انتقال الطاقة الفيزيائية ويمكن القول بان الطاقة الفيزيائية لا تحتاج في ان تنتقل الى الحدث العقلي لان الحدث العقلي لا يشتمل على طاقة فيزيائية ومن ثم فلا طاقة فيزيائية تنتقل من العلل الفيزيائية الى الاثار العقلية , وكذلك فان هذه العلل لا تحتاج الى سلوك يماثل سلوكها في ايقاف كرة البلياردو مثلا وهكذا فان العلل الفيزيائية تحتفظ بمقدار طاقتها او تنقله الى حدث بدني, فتكون علة لحدث عقلي وبدني في ان واحد ولهذا فانه لا داعي في التفاعل بين الدماغ والعقل الى القول بانه يلزم منه انتهاك قانون حفظ الطاقة.
ويبقى هذا التاثير يتم بطريقة غير مفسرة وتبقى المسالة قائمة وقابلة للمناقشة بالرغم من ان الثنائية ذات التاثير المتبادل هي الصيغة التي اخذت اكبر قدر من الانتشار في فهم الكائن الانساني عند الناس العاديين , وزعم الثنائي سيرجون وهو عالم مشهور بفسيولوجيا الاعصاب بانه من البديهي ان النشاط لا يفسر فيزيائيا ولا كيميائيا بل يتجاوز هذا النشاط اليات الفيزياء والكيمياء.
كما يرى شيرانغتن شارل المؤسس لعلم الفيسيولوجيا الاعصاب الحديث , والذي له ابحاث رائدة في الجهاز العصبي والدماغ ان العقل مستعص على الكيمياء والفيزياء, وان كانت الحياة مسالة كيمياء وفيزياء وتتم بواسطة قوانين الفيزياء والكيمياء وبلايض او استقلاب الخلاياcell metabolism
فهذا الارتباط بين الدماغ والحالات العقلية ليس معناه ان الامرين واحد كما يرة دوكاس فاذا فتحنا الجمجمة او الدماغ فاننا لا نجد شعورا ولا ارادة و فالسلوك البدني شيء والوعي والرغبة والامل شيء اخر , اي ان افكارنا ومشاعرنا لا تشبه في شيء الحالات الفسيولوجية او العمليات الكيميائية الفيزيائية التي تجري في البدن او الدماغ فالعقل شيء والدماغ او البدن عامة شيء اخر.
وللثنائية صورتان اخريان سوى التفاعل الثنائي هذا وهما: نظرية التوازي , ونظرية التاثير من جانب واحد.

نظرية التوازي parallelism:

هي نظرية ثنائية تنظر الى الذات الانسانية باعتبارها مركبة من جوهرين مختلفين بين ان العقل لا يبادر بنشاط يؤثر في البدن ولذلك فهو متواز مع البدن, فهما يتجهان في اتجاهين متوازيين , ولكنهما لا يلتقيان ولا يتبادلان التاثير فلا العقول تؤثر في الابدان والعكس, فتحدق في الانسان الفرد احداث عقلية واخرى بدنية او دماغية ولكن هذين النوعين من الاحداث يحدثان باستقلال احدهما عن الاخر , فهما متصاحبان ومتتابعان بلا تاثير لاحدهما في الاخر ويعترف انصار هذه النظرية بان بعض الاحداث البدنية مثل جرح في اليد يسبق بانتظام مطرد الشعور بلالم ويوافقون ايضا على ان بعض الاحداث العقلية مثل اختيارك ان تذهب الى المسرح بدل ذهابك الى المكتبة يسبق بانتظام مطرد سيرك او مشيك فعلا الى المسرح فالاختيار قرار عقلي سابق لفعل السير وهو عمل بدني, ومعنى هذا ان الجرح ليس علة في الالم وان القرار ليس سببا في السير وغاية ماهنالك مجرد موازاة احدهما للاخر بمعنى ان بعض الاحداث العقلية صاحبت اخرى بدنية والعكس.
لكن هذه النظرية عاجزة عن تفسير هذا التعاقب والاطراد بين الامور العقلية والبدنية.
وحاول انصار النظرية ان يجيبو على ذلك بجوابين احدهما يعتمد على مجرد المناسبة والثاني يعتمد على الانسجام المقدر ازليا بينهما, ويزعم الجواب الاول فيلسوف فرنسي هو نكولا مالبرانش ويرى انه بمناسبة حدوث بعض الاحداث العقلية يحدث الله بعض الاحداث البدنية وهكذا فالبرغم من عدم وجود تاثير علي لاي من النوعين من الاحداث تاتلف وتنسجم من حيث الوقوع متوازيتين متصاحبتين.
اما الجواب الثاني فقد اجاب به فيلسوف اخر الماني عقلاني من اتباع ديكارت وهو ليبنتز في the preestablished harmony theory
وترى هذه النظرية ان سير او مجرى الاحداث العقلية ومجرى الاحداث البدنية يجريان معا تبعا لمخطط الهي وتقدير سابق , فكما ان الله قدر ان بعض الاحداث العقلية تتبعها بعض الاحداث العقلية ايضا تقديرا سابقا في علمه فهناك ايضا اذن قدر الهي ائتلافا وانسجاما بين هاتين السلسلتين المستقلتين من الاحداث, بحيث ان بعض الاحداث المادية تتبعها احداث عقلية وتصحبها دائما والعكس , وضرب ليبتنز مثلا بساعتين تسيران متوازيتين وتحددان الوقت نفسه ويدق جرس احداهما بانتظام كلما وصل عقرب الاخرى الى موقع معين دون ان يكون لاحداهما تاثير في الاخرى,ولا صلة تجمعهما سوى هذا الانتظام المطرد الذي جعله منظم الساعتين,ولكن لان لهما صانعا واحدا, وكذلك العلاقة بين الاحداث العقلية والاحداث الفيزيائية انما تعود الى الله فهو العلة الحقيقية ويرجع هذا الى عنايته التي تجعل هذا الانتظام يقع بينهما, هذا في نظر مالبرانش, اما لايبنتز فيرى ان ذلك كان مخططا سلفا ويجري الانتظام تبعا لذلك المخطط المقدر منذ الازل باعتباره برنامج الهي لهذا العالم باكمله بما في ذلك هذا الانتظام بين مجرى الاحداث العقلية والاحداث الفيزيائية.
ويمكن القول ايضا بان الحدث العقلي والبدني يختلفان في طبيعتهما ولذلك فلا يمكن ان يوجد بينهما ارتباط علي. فمن المستحيل ان يحدث تغيير ما في خلايا الدماغ ينتج افكارا او العكس, كما يمكن القول بان مبدا حفظ الطاقة او حفظ المادة غير مقدس ولذلك فانه يمكن لنا ان نقول بان هذا المبدا لا ينطبق في مجال ظواهر الدماغ المعقدة او يمكن الزعم بانه لا يوجد ضياع ولا توفير للطاقة في هذا التفاعل, كما انه ليس ضروريا في مسالة العلية ان تتضمن العلة الاثر الذي تحدثه فاذا احدث نشاط كهربائي حقلا مغناطسيا الذي يمكن ان يحدث تغييرا لمكان قطعة من الحديد.
وقد تظهر نظرية التوازي بلبدأ انها نظرية مادية ولكنها في الواقع ثنائية ترى ان الاحداث العقلية متوقفة على الوقائع الفيزيائية لا العكس , فالتاثير انما هو من جانب واحد, والاحداث الفيزيائية هي العلل الاولى والعقلية نتائج واثار لها.
وتختلف عن النظرية التفاعلية في ان المتوازية تنكر التاثير العلي للاحداث العقلية اعتقادا منها ان العالم الفيزيقي عالم مستقل, ونظام مستقل متاثر بتقدم العلوم الطبيعية والبيولوجية وخاصة فسيولوجيا الاعصاب ولا يريد انصار هذه النظرية ان يصادمو هذا النهج العلمي الراهن, الذي يفسر كل حادثة فيزيقية بمجرد حدود فيزيائية لا غير.
والواقع ان المناسبية لها اهميتها التاريخية باعتبارها مرحلة انتقائية جاءت بعد نظرية ديكارت الثنائية ذات التاثير المتبادل, لتحل هذا الصراع الداخلي بين هذين الجوهرين وهما العقل والبدن او الدماغ, وتحل تصور ديكارت للعلية ايضا.
ولذلك نجد سبينوزا في نظامه الفلسفي يضع بديلا للثنائية ليحافظ على مفهوم العلية الذي يراد منه ان العلة تشتمل على المعلول وانه شبيه لها, وليحافظ ايضا على ان الله وحده هو العلة المؤثرة ليتجاوز المذهب القائل بوجود جوهرين , وكذلك بركلي نجده يحذف الجوهر المادي من صورة " المناسبية ويسقطه ويوحد بين العلية والاطراد في التجربة واعتبرها هيوم مجرد عادة تحدث من اقتران بين ظاهرتين بانتظام وهذه العادة ليست ضرورية طبيعية ولا منطقية.


 
رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 04:06 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√


الصورة الرمزية أحاسيس مخملية

الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة الترشيح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold


أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً

افتراضي

الظاهرة اللاحقةepiphenomenalism:

ترى هذه النظرية ان التاثير يتجه اتجاها واحدا وهو الاتجاه العلي من البدن الى العقل , ولذلك فان الاحداث العقلية لا تكون الا اثرا ومعلولا للاحداث البدنية ولا تؤثر الاحداث العقلية في عمليات الدماغ ابدا ولا تعتبر هذه النظرية من النظريات المادية وهي في الواقع ثنائية لا تلغي احد الحدثين لصالح الاخر , وهي لا تنكر حدوث هذه الحالات العقلية , ولكن تجعل وقوعها متوقفا على الاحداث الفيزيقية توقفا تاما, فالاحداث الفيزيائية هي الاحداث الاولية primary والعقلية تعقبها وهي نتيجة لها, وهي تماثل نظرية التفاعل في كون الاحداث الفيزيقية على في الاحداث العقلية لانها تؤمن كما قلنا باستقلال نظام العالم الفيزيقي متاثرة بتقدم العلوم الفيزيائية والبيولوجية ولذلك فهي تفسر الظواهر الفيزيائية بعللها الفيزيائية وقوانينها ولا تريد ان تصطدم مع هذا المنهج العلمي , وعلى هذا فهي لا ترى اي تاثير للحدث العقلي.
والظاهرة اللاحقةepiphenomenonهي نتيجة تحدث عقب بعض العمليات السابقة لها , ولذلك نجد الفيلسوف المعاصر جورج سانتيان يصف العلاقة بين الحدث العقلي والبدني بتشبيهها بتيار مائي يجري على جبل , فالماء يجري فوق الصخور وحولها وداخل الاحواض مما يحدث خريرا وصوتا فهذا الخرير او الصوت هو نتيجة جريان الماء على الصخور, وكذلك الظاهرة اللاحقة فكل حدث عقلي هو معلول ونتيجة لبعض الاحداث المادية في سلسلة لا انقطاع لها من الاشياء المادية.
هذه النظرية اذن لها طريق واحد في التفاعل العلي وقد دافع توماس هكسلي عن هذه النظرية على اعتبار ان حالات الوعي هي نفسها عند الحيوانات ايضا وهي نتيجة مباشرة لتغييرات تحدث في جوهر الدماغ, وبالتالي فان حالات الشعور او الوعي هي علة للتغير في حركة المادة العضوية, وكمثال على ذلك فالشعور الذي نسميه ارادة ليس هو العلة المباشرة لذلك الفعل , فنحن اذن كائنات شاعرة اليا.
وربما تكون هذه النظرية جذابة للذين ياخذون بقيمة العلم التجريبي والتطور, ولا تقوم الاحداث العقلية هنا باي دور او تاثير في تحديد السلوك ولذلك فلا نحتاج الى تفسير ولا توجد احداث عقلية كامنة خفية لها تاثير ضروري للتنبؤ الدقيق بالسلوك الخارجي وبالرغم من هذا كله فان هذه النظرية لا تبدو مقبولة قبولا ذا سند معقول بدرجة كافية.
واذا افترضنا صحة هذه النظرية فان الظاهرة الفكرية لا يكون لها اي اثر في تاريخ الانسانية فلا الافكار ولا الامال ولا الرغبات ولا الايديولوجيات ولا المذاهب الفكرية والدينية لها اثر في التاريخ.
ولا يمكن القول بوجود الامراض النفسية ولا ان الاضطربات النفسية تؤثر في سلوك الانسان, ولم يعد من حقنا ان نفسر سلوك اي انسان بالرجوع الى العصابneurosis او الى المرض العقلي الا ان هذه النتيجة يبدو انها محال.
وهل ينكر الانسان ان الشعور بالم هو الذي يجعله يبعد يده عن النار , كما يؤدي هذا ايضا الى وجود نوعين من القوانين العلية :
قوانين خاصة بلاحداث الفيزيائية واخرى خاصة بالحالات العقلية في صلتها بلاحداث الفيزيائية وتصبح هذه القوانين الاخيرة لا معنى لها لانها لا تفسر شيئا .
وهذا ما اعترض فياجل هربرت وهو في الحقيقة مادي النظرة في دفاعه عنها في توحيده بين الظاهرتين حيث اصبحت عنده الظاهرة العقلية مرتدة الى الظاهرة الفيزيائية.

 
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√


الصورة الرمزية أحاسيس مخملية

الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة الترشيح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold


أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً

افتراضي

النظرية الماديةextreme materialism

النظريات الواحدية في مجموعها تنكر ان يكون هنا شيئان فضلا عن ان تكون بينهما صلة او علاقة, على العكس من النظريات الثنائية التي ترى وجود جوهرين او شيئين بينهما علاقة.
ولها عدة صور في طبيعة هذه العلاقة , ومن جملة النظريات الواحدية النظرية المادية المتطرفة.
وهي اقدم نظرية في تاريخ الفلسفة وترى المادية عموما ان المادة هي الاصل وكل موجود سواها فهو معتمد على المادة ونتيجة لها, وتتخذ المادة المتطرفة صورة موغلة في المادية هي ان كل ما هو موجود انما هو فيزيقي , وينتج من ذلك ان كل العبارات التي تتحدث عن الاحداث العقلية اما ان تكون مرادفة للعبارات التي تخبر عن الاشياء الفيزيقية واما انها لا معنى لها, وتسمى هذه النظرية في مجال علم النفس بالسلوكية وتسمى فلسفيا" بالطبيعية " او " الفيزيقية", وهي حركة قادتها جماعة دائرة فيينا وخاصة neurath ottoوrudolf carap.
وتعتبر هذه الحركة من اشد المعارضين للثنائية والمثالية معا, وهي ترى ان كل ماهو موجود فهو مادي وما يظن انه نفسي او عقلي او روحي, فهو اما لا وجود له اصلا , واما انه يتماهى مع الاشياء الفيزيقية وقد بدأ هذا الاتجاه توماس هوبز, ويمثل مفهومه للحس العنصر الرئيسي الذي هو مصدر كل افكار الانسان واخيلته واحلامه وذكرياته, لانه يوجد مفهوم في ذهن الانسان لم يكن اولا كله او بعضهه قد جاء عن طريق اعضاء الحس وما عدا ذلك فهو مأخوذ من ذلك الاصل.
فالاحساس مبدا ترجع اليه كل الافعال العقلية واحكامه, وكل علم فهو من مصدر حسي والاحساس عنده انما هو حركات في ذرات الجسم, فالالم عنده مثلا ليس سوى حركة جسمانية داخل الانسان, او حركة داخل نسيج العصب وهو لا ينكر الالم وانما يفسره هذا النوع من التفسير المادي فهو بدل ان ينكر وجود الالمو وما يماثله من مشاعر, حاول ان يرده الى شيء مادي خالص بحيث يفقد طبيعته الشعورية.
فكل شيء نظنه عقليا ليس سوى كياد مادي محض داخل الشخص, ولهذا فهو يسير من هذا التفسير المادي الى الآلية او الميكانيكية, فالكائنات الحية ان هي الا الات مثل الساعة, وانما تزيد عليها في التعقيد وتخضع لقوانين ميكانيكية وهذه نستطيع ان نسميها" نظرية الرد الى المادية" او الرد الماديreductive materialism.
وهي ليست الصورة الوحيدة للمادية , اذ توجد نظرية اخرى ملغية لما ليس ماديا ومنكرة لوجوده اصلا وتسمى " المادية الملغية eliminative materealism. فلا توجد كيانات عقلية.
ومعنى هذا ان هذه النظرية تذهب الى ابعد مما تذهب اليه النظرية التي ترد هذه الاحداث العقلية مضادة بذلك للثنائية والمثالية وغيرهما ممن يعترف بوجودهما, وهي لا تعترف بهذا النوع من المقولات ولا تقول بما قالت به النظرية التي ترى ان الاحداث العقلية ترد الى الاحداث المادية داخل الفرد, ويبدو ان النظرية التي ترد العقلي الى الفيزيقي غير متسقة فهي من جهة تقول بوجود ظواهر تختلف عن الظواهر الفيزيقية ثم تقول بان هذه الظواهر الفيزيقية ترتد الى الفيزيقي المادي.
ومن جهة اخرى فان النظرية المادية المتطرفة التي تلغي تماما وجود ماهو عقلي هي نظرية يائسة مفرطة لانها اذا كانت تنكر وجود الافكار والرغبات والمشاعر والاحلام والامال والالم نفسها, فان هذا يؤدي الى انكار ان يكون الواحد منا شاعرا بنفسه او واعيا بلاشياء من حوله او متالما او محبا, لان هذه الاشياء لا وجود لها في نظرها. وبذلك تكون هذه النظرية المادية قاضية على اكثر الامور يقينا عندنا من خصائصنا الذاتية.
وتدعي هذه النظرية ان الكيانات العقلية لا حاجة لها وليست ضرورية لتفسير الظواهر فلا نظطر اليها في تفسيرنا او تنبئنا بالسلوك الانساني ونحن نفعل كما يقولون كما فعل من تقدمنا حين تخلصو من فكرة الاثير الخرافية في تفسير الظواهر الطبيعية.
او" فكرة اللاهوب"phlogiston,
ولهذه النظرية حجة اخرى اعتمد فيها على النظرية السلوكية التحليلية وهي ان كل المعاني النفسية او الافكار التي تعبر عنها العبارات اللغوية يمكن تحليلها وترجمتها الى عبارات او حدود فيزيائية خالصة .
وهذا الاتجاه الى عدم ضرورة العبارات النفسية ونفيها يبرر الغاء الحدود والعبارات النفسية .
ويصف بعض الفلاسفة المعاصرين النظرية المادية المتطرفة انها اقصى صورة للمادية وابعدها واوغلها فيها, وهي نظرية نافية لكل ماهو عقلي من الاساس تزعم ان من يعتقد في وجود الافكار والرغبات والاحساسات انما هو بمثابة من يؤمن بالحسرة, ويمكن القول انها نظرية واضحة البطلان رافضة لنفسها بذاتها فان كل من يرى هذا الراي الذي ذهبت اليه فهو يفكر انها حقيقة ومن ثم فهو يؤمن على الاقل بهذه الفكرة وهي انه لا توجد افكار واذن فان هذه النظرية باطلة لانها متناقضة .
وقد ذهب بعض الغلاة من الماديين وهو بيير كابانيس الى ان الانسان يتلخص في الاعصاب بعبارة ان " الاعصاب هكذا هي كل الانسان" ولكنه اعترف بوجود الافكار حين قال " ان الدماغ يفرز الفكر كما تفرز الكبد الصفراء" ومن جهات النظر المادية نظرية " نظرية التماهي"edentity theoryتماهي العقل او المادة,
وتسمى central ztate materialism النظرية المركزية المادية,
وهي تهدف الى التوحيد بين الحالات والعمليات العقلية والحالات والعمليات الفيزيقية التي تحدث في الدماغ وفي النظام العصبي المركزي, وتعنى خاصة بالحالات الداخلية الباطنة التي تؤدي الى السلوك اكثر من عنايتها بالسلوك في حد ذاته وتزعم ان التعابير الفيزيائية تختلف عن التعابير العقلية في الدلالة ولكنهما تعودان الى وقائع تجريبية حسية كما يدل لفظ الماء h²o على معنى واحد.
وان المفهوم ليس سوى حركة بالراس فالواقعة هي الاصل.
وهي بهذا نظرية امبيريقية اكثر منها منطقية تفترض ان كل حدث عقلي جزئي يحدث انما يحدث اذا كان قد وقع حدث جزئي فيزيقي بالدماغ.
وكنقيض لها نقول ان الانسان يعلم جيدا افكاره دون ان يعلم اي شيء عن دماغه او جهازه العصبي وبعبارة اخرى كيف يمكن لاحداث مثل الومضات العصبية في المخ ان تنتج مثلا الما او رؤية, ومن الصعب ان نحصل على اجابة لهذه المسالة, اد انه كيف لحدث لا يشعر به الانسان ومضات عصبية لا وعي به يتساوى مع حدث شعوري او يتساوى مع وعي, معنى هذا ان النشاط الفسيولوجي والكطيميائي للدماغ ليس في ذاته احساسا فالموجات الضوئية والتغيرات الكيميائية والنبضات الكهربائية في الاعصاب وما الى ذلك من نشاط خلايا المخ هي عمليات الية لكنها ليست هي هذه الافكار وهذه المشاعر ولا هذه الادراكات التي لها خاصية الوعي, فالاحساس يتوقف على الامور الفيزيائية والكيميائية لكن لا يمكن ترجمة الوعي والادراك والافكار الى خواص كيميائية فيزيائية اي مادية, وليس في مقدور المادة ان تفسره.
ويمكن القول ان هذه النظرية في جانبها الضيق هذا تتفادى عدة اعتراضات تتوجه الى الثنائية والى نظرية التوازي والى نظرية الظواهر المصاحبة وبذلك تكون اكثر النظريات قبولا وان وجه اليها بعض الاعتراضات.
 
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 12:47 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√


الصورة الرمزية أحاسيس مخملية

الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة الترشيح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold


أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً

افتراضي

functionalismالنظرية الوظيفية:

قد اهتم هذا الاتجاه الفيلسوف بوتمان هيلاري في بحثه" طبيعة الحالات العقلية" وهو له صلة بهذا النوع من اللغة العقلية والذي تعنى به هذه النظرية هو الدور الذي تؤديه الحالة العقلية ولا يعنيها طبيعة هذه الحالة الفيزيقية ومعنى هذا ان الحالات العقلية يمكن تحديدها عن طريق دورها العلي او السببي وهذا الدور العلي له ثلاث عناصر فهو يشمل العلاقة العلية بين الحالة والمدخل الخارجي او المنبه الخارجي من البيئة"input
والعلاقة العلية بين الحالة والسلوك او المخرج او الاستجابة والعلاقة العلية بين الحالة العقلية وحالات اخرى عقلية.
وفي هذه العلاقة الثالثة تختلف هذه النظرية عن النظرية السلوكية فالحالات العقلية اذن تتحد عن طريق دورها العلي بارتباطها عليا بالمدخل من الخارج.
وبالمخرج وبالحالات العقلية الاخرى, فالاحساسات تاتي من الخارج باعتبارها مدخلا والسلوك يصدر باعتباره مخرجا ونعبر عن ذلك بعبارات عقلية تشير الى وصف للعلاقات العلية والى كلمات منطقية" الواو" واذا كان كذا كان كذا.
انها مذهب دلالي semantic doctrine اي مذهب في معنى الخطاب العقلي.
كما يرى لويس ديفيد وبهذا تكون شبيهة بالسلوكية التحليلية وهي ترى ان الذي يحقق الدور العلي للحالات العقلية هو دائما امر فيزيقي ولكنها لا تماهي بين الحالة العقلية والحدث الفيزيقي مثلا لا توحد بين خاصية كونك في ألم, واي امر فيزيقي او خاصية فسيولوجية عصبية مثل الومضات العصبية وتصف الوظيفية الحالات العقلية في حدود دورها العلي خاصة علاقتها العلية بالمنبه الحسي وبلاستجابة السلوكية وبحالات عقلية اخرى, فتصف الالم مثلا جزئيا بانه معلول او مسبب بالهتك في نسيج العضو وانه ميل يسبب الرغبة في الشفاء منه, وانه ميل للانتاج فعل يبعد الجزء المعطوب من العضو عما يفكر انه سبب ذلك العطب او الهتك, فهذه وظيفة الالم وهي نظرية تتيح لعدد كبير من الموجودات المتنوعة ان تؤدي ما نعبر عنه بالمدخل والمخرج وما بينهما من علاقة علية تحدد الحالات العقلية .
وهذه الموجودات في نظرهم ليس من شرطها ان يكون لها دماغ او مخ يشبه ما لدى الانسان او الثدييات العليا.
فالحاسوب او الوسائط يمكن ان تكون لها حالات عقلية كما تتصور الوظيفية هذه فالمهم ان يكون لها المدخل والمخرج المناسب وما بينهما من علاقات ليكون لهذا الحاسوب او غيره فكر او اعتقاد, وبهذا فهي تختلف عن النظرية المادية التي ترد كل الحالات العقلية الى المادة.
فلكي تكون في حالة عقلية يعني ان تكون في حالة تسمم بكذا وكذا من المدخل والمخرج والعلاقة بينهما ويؤكد بوتمان ان السلوك البشري مستقل عن الوصف الفسيولوجي الكيميائي للدماغ لان وصف الفسيولوجي للدماغ ليس مناسبا لتفسير حالاتنا العقلية ولان وصف السلوك بالحالات العقلية هو وصف في مستوى اعلى ومجرد من الاعتبارات التي تحقق فيزيائيا الحالات العقلية.
وهكذا فان البناء الوظيفي للعقل يتخذ خطوة اولى بان يقوم بالوظائف العقلية مثل التذكر او الادراك او حل مشاكل,ثم يحاول ان يفك هذه الوظائف الى وظائف منفرعة لينتج عن ذلك سلوك مثل ان تتذكر شيئا او تدركه, وبما اننا لا نعلم كثيرا عن المستوى الفسيولوجي العصبي فان اللغة العادية لعلم النفس تكون المنطلق الضروري للفيزيائية, لان اللغة العادية في علم النفس يسودها الغموض لغناها واتساعها ولذلك بين العقلي والفيزيقي من المادية المركزية ولكنه ليس من الخطأ البحث عن العلاقات بين بعض انماط الوظيفية النفسية واخرى من انماط العمليات الدماغية وذلك بنظرة متكاملة بنائية وظيفية .
ومن ناحية اخرى يرى جون سيرل ان قياس الانسان بلالات امر غير مناسب تماما واكد هذا تاكيدلا واضحا من حيث انه لا يستطيع ان يفسر ماهو عقلي لانعدام الوعي او الشعور الذاتي في هذه الآلات تماما.
ولهذا اختلف الفلاسفة ازاء هذه المشكلة فمنهم من يتصور الحساسية او الوعي على انه تحذير ذاتي يقوم به النظام الفسيولوجي العصبي او قدرة تمكن النظام العصبي من رد الفعل على تاثيرات البيئة, ومنهم من يرى ان هذه الصورة ينقصها شيء مهم وهو الجانب الشعوري الجوهري في هذا الامر وهو الشخص الشاعر الحاس وهو الكيفية المباشرة للشعور , كما تبدو في الوعي وتظهر فيه ومن اهم الاعتراضات على الوظيفية البنيوية هذه ان مفاهيم الشعور والقصد والاعتقاد وغيرها من المفاهيم التي نستعملها لوصف استعدادات الناس المعرفية والعاطفية تفترض ذاتا تراقب افكارها وافعالها وهذه الفكرة هي التي غابت عن التحليل الوظيفي البنائي للحديث القصدي وارجاعه الى عناصر لا عقل لها, فالذين يعتقدون اشياء فان اعتقادهم هذا يتضمن انهم يراقبون ما يعتقدونه في ضوء الادلة والبراهين ويفهمون ما يقولون عندما يعبرون عن اعتقادهم في شيء ما , فلابد من ذات موحدة هي مركز الشعور او الوعي لها نوع من المراقبة لنشاطها, فتفرق بين ماتقصد اليه وتشعر به من افعال وما هو آلي لا قصد فيه ولا وعي. اما الومضات العصبية فليست الا ردود افعال فيزيقية .
ولا شك ان الاحداث العقلية مرتبطة بطريقة ما بلاحداث البدنية ولكنها ليست هي عين هذه الاحداث البدنية فالارتباط شيء وكونها حقيقة واحدة شيء اخر فليس مجرد الارتباط مبررا كافيا لان ترد الاحوال العقلية الى مجرد كونها احداثا بدنية ولكن من المعقول ان نتصور التفكير انه يتوقف على الجسم ويعتمد عليه وانه من وظائفه لا ان يحدث بلا بدن, لان اصابة الدماغ يؤثر على القدرة على التفكير واصابة بعض اجزاء الدماغ يفسد او يتلف نوعا من الوظائف العقلية او الحسية فاصابة فص مؤخرة الراس قد يبطل الرؤية اذا اصاب القشرة المسؤولة عن الابصار واصابة مراكز الكلام يؤدي الى الحبسة وهذا يدعونا لان نقر بان الدماغ السليم امر جوهري لكل القدرات العقلية ولكن هذه الاحوال العقلية ليست هي عينها الدماغ والا استطاع جراح الاعصاب ان يعرف ماذا يدور في الدماغ اذا نظر فيه بعملية جراحية.
ومما يتعلق بهذه المشكلة مشكلة العلاقة بين العقل والبدن علم نفس الاعصاب وعلم نفس التخاطرparapsychology وعلم الاعصاب وما يمكن تسميته بعلم الضبطcybernetics
وهو مجموعة من الدراسات والنظريات حول الميكانيزمات او الآليات والعلاقات المطردة المنتظمة والاتصالات في الكائن البشري والالات ايضا.
ويعتبر الحاسوب الالى احدى التطبيقات للسبرينتكية هذه.
 
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 01:47 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√


الصورة الرمزية أحاسيس مخملية

الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة الترشيح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold


أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً

افتراضي

behaviorism or physicalismالسلوكية او الفيزيائية:

هذا الاتجاه مادي واضح ويسمى بالسلوكية المنطقية او التحليلية تمييزا لها عن السلوكية المنهجية التي ترى ان علماء النفس ينبغي لهم في ابحاثهم ان يقتصرو على بحث الظواهر الفيزيقية اما من الناحية الفلسفية فتسمى بالفيزيائية او الطبيعية , وجوهر هذه النظرية التحليلية ان كل العبارارت التي نستعملها ونحسبها عقلية او نفسية تترجم عن طريق تحليل معناها الى عبارات اخرى لا نستعمل فيها الحدود او الالفاظ النفسية ونستعمل فيها العبارات التي تدل على نوع من السلوك الجسماني وبالرغم من وجود عبارات صادقة نستعمل فيها الفاظا نفسانية فليس ذلك الا دليلا على امور عقلية لاننا نستطيع ان نصوغ كل عبارة من تلك العبارات الى صيغ لا نستعمل فيها سوى ما يشير الى اشياء مادية كالاشياء والاحداث والحالات الفيزيقية فهي بهذا لا تنكر وجود عبارات عقلية او نفسية وانما ترى ان القضايا النفسية ترجع في الحقيقة الى جملة من السلوك الجسماني في نهاية الامر وتنكر ان تكون هذه العبارات النفسية التي تعترف بصحتها مستقلة بذاتها ومفارقة للوقائع الجسمانية كما يعتقد ابن سينا وديكارت مثلا.
ومفتاح هذه النظرية هو منهجها التحليلي للمعنىmeaning analysis باعتباره منهحا لغويا يحلل معنى التعابير اللغوية.
ويقع ذلك اما بترجمة عبارة باخرى مرادفة لكنها فيزيائية واما بتعريف صريح يحلل اليه المعنى واما بتعريف يؤخذ من السياق, فالتعريف الصريح كتحليل لكلمة انسان فنقول انه حيوان عاقل او تحلل كلمة اعزب الى شخص ذكر بالغ غير متزوج ومثال التحليل من السياق كان تحلل كلمة يوجد في العبارة التالية" يوجد كثير من الاشياء العجيبة" الى هناك كثير من الاشياء العجيبة , اذ لا يوجد مرادف لكلمة يوجد في العبارة الثانية ومع ذلك فان العبارة تتضمن معنى يوجد واذا استطعنا ان نترجم كل العبارات النفسية والعقلية الى عبارات فيزيائية , فينتج من ذلك ان العبارات العقلية لا تشير الى اي شيء عقلي مستقل في الطبيعة ويمكن تلخيص ذلك بالقول بان كل عبارة عقلية يمكن ان تحلل الى مايساويها في المعنى من العبارات التي لا تستعمل الى الاحدود او الالفاظ السلوكية او غيرها من الحدود غير العقلية, وكذلك لا نحتاج الى استعمال الالفاظ العقلية ولا العبارات النفسية في وصفنا السلوك الانساني, فهي اذن لا تدل على اي شيء عقلي مستقل عن الفيزيائي وهذا يبرر قولهم انه لا توجد كيانات عقلية.
اذن هذه النظرية تدور حول المعنى الذي يدل عليه خطابنا العقلي وغرضها من ذلك تفادي الوقوع في الثنائية او في وجود نوعين من الجواهر.
وذلك من خلال ترجمة الحديث عن الاحساسات والانفعالات والرغبات والامال الى حديث عن نماذج من السلوك.
ويمكن الاعتراض عليها بان الحديث عن الشعور والاحساس لا يكافئ في المعنى الحديث عن عمليات الدماغ انها لم تعط اعتبارا مناسبا للدور العلي للخصائص العقلية والحالات الذهنية, فلماذا لا تؤدي فكرة معينة الى سلوك معين؟ اذ ان الناس يسلكون وفقا لما يريدون وتبعا لما يعتقدون واشد المعارضين لهذه النظرية الفيلسوف رودفيك شيهوم حيث يقرر في ابحاثه ان السلوكية التحليلية قد عجزت في كل محاولاتها ان تحلل عبارات الاعتقاد الى عبارات سلوكية مكاقئة لها وبتالي وجب رفض هذه النظرية.
كما بين عجزها في ان تتجنب لغة علم النفس باستعمال حدود فنية او تقنية, وانتهى بعض النقاد الى القول ان هناك اسباب جيدة تجعلنا نقرر ان العبارات الاعتقادية او كلمات الاعتقاد ليست قابلة للترجمة الى عبارات سلوكية وبهذا تكون لنا مبررات جيدة تجعلنا نرفض نظرية السلوكية, اذ من اهم الادلة عن وجود الحالات العقلية الاستبطان والمشاهدة فكيف تعرف الالم .؟ بان تشعر به وانا اعلم اعتقادي ورغباتي باستبطان ذاتي.
ان تحليل الاجوبة اللفظية نفسها وهي سلوك لا يستطيع ان يتجنب استعمال الالفاظ النفسية في القضايا التحليلية وبهذا ننتهي الى نتيجة عامة معارضة وهي اننا نملك مبررات كافية تشير الى انه لا تترجم الالفاظ الاعتقادية او المعرفية الى عبارات سلوكية بنجاح دائما بل ان الحدود التقنية التي تستعمل في الترجمة لا يمكن في تفسيرها تجنب الالفاظ النفسية.
ان المبدا الرئيسي الذي تعتمد عليه السلوكية التحليلية وهو مبدا التحقق المعبر عنه رمزيا ب (VTM)the verifiability theory of meaning,
من القضايا التي لا معنى لها, بمعيار انصار هذه النظرية نفسه فهو متناقض لانه ليس قضية تحليلية ولا قضية تجريبية ومن ثم فهو لا معنى له ولذلك يجب رفضه واذا سقط المبدا الاول الذي تعتمد عليه هذه النظرية فهي باطلة تبعا لبطلان مبدئها لان انصار السلوكية يرون انه لا معنى الا للقضايا التجريبية التي تحقق عن طريق التجربة الحسية او للقضايا التحليلية كقضايا المنطق وقضايا الرياضيات.
لانها لا تخبرنا عن الواقع الخارجي وانما هي لها معنى وصحيحة اذا لم تتناقض مع نفسها اما ما عدا ذلك كقضايا الميتافيويقا وقضايا الاخلاق والجمال فهي لا تعبر الا عن رغبات وخبرات ذاتية وليس لها ما يوازيها في الواقع الخارجي ولا يحكم عليها بانها باطلة او صحيحة ولا يمكن التحقق من صحتها اذ انها لا تقرر شيئا وانما تعبر عن مشاعر او رغبات الفرد فهي بمثابة عبارات التعجب والاستفهام او الاوامر التي لا نحكم عليها لا بالصدق ولا بالكذب
 
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 01:48 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√


الصورة الرمزية أحاسيس مخملية

الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة الترشيح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold


أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً

افتراضي

الواحدية المثالية:

النظرية المثالية ترى اصالة الفكر على العكس من المادية التي تذهب الى اصالة المادة , يرى المثاليون ان العقول والكيانات العقلية كلها غير مادية في طبيعتها وكذلك الاجسام, بما في ذلك جسم الانسان ومخه انما هي كيانات عقلية في ادراكنا فما دمنا لم ندركها فهي غير موجودة ووجودها انما هو ادراكنا لها, ان توجد معناه ان تدرك و ويرون الاشياء المادية انما هي مجموعة كيانات عقلية اي من احساسات .
افترض ان انسانا ينظر الى ثمر الكرز وهو يانع واحمر على شجرة في اوائل الصيف فانه يحصل على احساسات الرؤية للحمرة والحجم الدائري ولنوع من النتوء للثمؤرات واذا اراد ان يلمسها او يقطفها او ياكلها فانه في هذه الحالات كلها يحصل على مجموعة احساسات او ادراكات مختلفة.
والمثاليون يساوون ثمرة الكرز هذه بهذه الاحساسات والادراكات ولذلك فان الكرز هو مجموعة احساسات متكونة من الحمرة والشكل او الحججم والذوق, وهذه الاحساسات انما توجد فينا حينما ندركها فهي اذن كيان ذعهني وعقلي, واهم من يمثل هذه النظرية الفيلسوف الارلندي الراهب بركلي فهو يذهب الى انك اذا حذفت هذه الكيفيات من الحمرة والشكل والملاسة فقد حذفت الكرز ذاته لانه ليس كائنا مخالفا لهذه الاحساسات او متميزا عنها , والكرز ليس شيئا سوى هذه المجموعة من الانطباعات الحسية او الافكار التي ادركها الشخص بمختلف حواسه بحيث تكون هذه الافكار موحدة في شيء واحد, وضع له اسم خاص به عن طريق العقل.
واذا كان هذا صالحا بالنسبة للكرز فانه في نظره ايضا صالح بالنسبة لكل الاشياء المادية بما في ذلك جسم الانسان ودماغه او مخه وهو يرى ان كل كيفية او صفة او خاصية لشيء ما ان هي الا احساسي وان هذا الشيء وليكن الكرز هو مجموعة من كيفياته او خصائصه ويمكن الاعتراض عليه بانه هذه الكيفيات والصفات موجودة في الاشياء وان لم ندركها فوجودها لا يتوقف على ادراكنا اياها, فكيف تكون اذن الاحساسات؟ اذ الاحساسات لا توجد الا اذا ادركنا هذه الكيفيات وفي هذه الحالة فقط ولكنه يصر على انه لا يمكن معرفة الكرز ولا يمكن تخيل ذلك ايضا دون ادراك فما لم ندركه فهو غير موجود وهو يعتقد انه اذا فكرت في الكرز او تخيلته فان ذلك يعني ادراكه وليس الامر كذلك. فانني اذا فكرت في مدينة معينة فان هذا كاف لادراكها مع اني بعيد عنها , وبهذا فان رايه لا يقوم على سند واضح وبهذا تكون المثالية غير معقولة ولا مقبولة لان صاحبها يعتقد انه لا توجد الا العقول وادراكاتها .
وهذه النظرية تسمى احيانا بالنظرية المثالية الذاتية كما سماها كانط, تمييزا لها من مثاليات عديدة نشات بعد كانط وقد سخر كانط من بركلي ونسب اليه انه انزل الاجسام الى مجرد خيال او خداع .
ويرى بعض الباحثين انه يمكن تلخيص راي بركلي او تاويله على انه يتصل بالمعنى ومعنى ذلك ان العبارات التي تعبر عن الاشياء المادية يكون لها معنى فقط واذا اعتبرت عبارات تتحدث عن ادراكات المدركين, هذا ويمكن القول بان بركلي لم يكتسب انصارا من الفلاسفة يدافعون عن رايه الضعيف.
 
  رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 01:54 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
أحاسيس مخملية
√المراقبة العامه√


الصورة الرمزية أحاسيس مخملية

الملف الشخصي
رقــم العضويــة : 11
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمــــــــر :
الـــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــة :
المشاركـــــات : 7,588 [+]
عدد الـــنقــــاط : 1832
قوة الترشيح :  
أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold أحاسيس مخملية is a splendid one to behold


أحاسيس مخملية غير متواجد حالياً

افتراضي

علم نفس الاعصاب neuropsychology:

تعددت الاتجاهات بزمننا هذا عن كيفية عمل الاعصاب وكيف ترتبط وظيفيا ببقية اجهزة البدن وبالسلوك, وتعني هذه الدراسات ايضا بالعلاقات بين الدماغ والافكار وظهرت عدة مناهج متقدمة حلت محل الاعتماد على مشاهدة الاحوال الشاذة من الناحية النفسية وربطها بنتائج تشريح الجثة autopsy.
ومن اهم المناهج المستعملة هو تنبيه بعض اجزاء الدماغ(وخاصة التجارب على الحيوانات) من خلال عمليات جراحية منظمة لمعرفة نتائج ذلك السلوك , ومن اشهر القائمين بهذا: ولدر بنفيلد وجون الكس , وشارل شرنغتون مؤسس فسيولوجيا الاعصاب وصاحب البحوث الرائدة في الجهاز العصبي والدماغ اما اكلس فهو متخصص في الاعصاب ويعود الفضل لبنفيلد في كونه ادمج مباحث الاعصاب وفسيولوجيا الاعصاب, وجراحة الاعصاب .
واجرى عمليات جراحية على ادمغة ما يزيد على الف مريض في حالة الوعي, وكانت نتائج بحوثه تفوق نتائج العمليات الجراحية التي اجريت على الحيوانات وعلى اشخاص مبنجين واكتشف ان تنبيه مناطق معينة من الدماغ بالكهرباء تنبيها خفيفا يعيد الذاكرة لدى المريض, وكذلك ملامسة المنطقة الخاصة بالنطق تؤدي الى "" الحبسة"" مؤقتا, وكذلك مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة وانتهى من ابحاثه فلسفيا الى القول بالثنائية واستقلال العقل بالتاثير في انماط النشاط العصبي , واصبحت المشاعر والافكار تبعا لبحوثه عوامل مؤثرة لها دور علي او سببي واقعي في وظائف الدماغ وفي السلوك ايضا وليست احوالا لا تاثير لها.
ولا انها سلبية فضلا عن كونها معدومة كما يزعم الماديون المتطرفون, ولذلك تغيرت سمات علم النفس في السبعينات واصبحت تاخذ بعين الاعتبار الاستبطان, والتجارب الداخلية وضعف اتجاه المدرسة السلوكية الآلية المادية في تفسير السلوك الانساني, وكان منهج بنفيلد يعتمد على تنبيه اجزاء معينة من دماغ مريض واع, ويساله ان يخبره بما يحدث له من احداث عقلية اثر ذلك .
وقام توبر بدراسة تقنية دقيقة عدة سنين, وقام بتجارب على مرضى الحرب من الذين اصيبو في ادمغتهم, وقد بدا استعمال مخدرات معينة في هذه الدراسات للدماغ.
وبالرغم من هذه الدراسات , فنحن مازلنا بعيدين عن الفهم المكاني للدماغ وطريقة عمله, ومانتهت اليه هذه الابحاث من النظريات , وتحديد اماكن الذاكرة والكلام وما الى ذلك , لا يعتبر امرا حاسما , وهذه العلاقات بين اجزاء معينة من الدماغ والوظائف العقلية امر معقد, ويشمل عددا كبيرا من اجزاء الدماغ المتكاملة, فلا يمكن تفسير الذاكرة مثلا بانها مجرد انتاج آليات الدماغ, ويمكن القول ان الامر في هذا كله لم يحسم, لان علم الاعصابneurosciencesلم ينضج بعد.
ولذلك فانه لم يقدم نتائج تزيد كثيرا على ما قدمه علم النفس التقليدي وان كان تقدم علم الاعصاب زادنا فهما لبعض الظواهر المرضية كالفصامscizophrenia وتحسين علاجه.
وكذلك الضغط النفسيdepression وما الى ذلك من الموضوعات التي يدرسها علم الاعصاب.
وهو في الواقع مجموعة من العلوم التي تدرس نركيب الجهاز العصبي ووظائفه وعملياته وهي مثل:
neurology...neuropharmacology...neuropsychology.. neuroanatomy..
اما البراسيكولوجي فهو نوع من الدراسة تقوم على اساس ان الاحداث العقلية او الافكار لدى شخص معين يمكن ان تؤثر في افكار شخص اخر مباشر او تؤثر في بدنه ايضا, فالحالات العقلية اذن لها تاثير في افكار الاخر , وفي افعاله البدنية في نظر اصحاب هذا العلم وهذا مايسمى بالتخاطر او اتصال عقل باخر بطريقة غير عادية telepathy.
ووهذا ما تؤيده النظرية الثنائية التفاعلية التبادل فتكون هذه النظرية منطقية في تفاعل العقل والبدن سواء في داخل الفرد الواحد او بين اكثر من فرد.
كما ان هذه النظرية تزعم استقلال العقل, او انه امر جوهري مؤثر فهل هناك طاقة جديدة مؤثرة تنتقل من المرسل الى المستقبل بحيث يطلع من شخص ما على افكار شخص اخر؟ او هل هناك فعل مؤثر عن بعد؟ ليس لدينا يقين بهذا.
وهذا ما تم الاشارة اليه بظاهرة الموتى الذين يحكم الاطباء بموتهم ثم يحيون ويحدثوننا عن وجودهم المستقل عن البدن ورؤيتهم للاطباء وللناس ولابدانهم هم انفسهم, وهذا ماتطرق اليه كتاب لابن ابي الدنيا عنوانه "" من عاش بعد الموت"" روى فيه حالات عدد من الاشخاص الذين رجعو الى الحياة بعد الموت ومن الحالات الواقعية التي ذكرها ان الشخص الذي اعتقدو انه مات يعود الى الحياة بعد غسله, وقبل دفنه وذكر اكثر من حالة في هذا ولكن يبدو ان التشخيص في موته قد اخطا فيحتمل انه اصيب بسكتة قلبية ثم عاد الى حالته الطبيعية, لعدم تقدم الطب في ذلك الزمن.
اما السبرنتيكةcytbernetics:
فتعتمد على علم جديد يرى ان الالات تنجز وتحل عدة مشكلات باتباعها عدد من التعليمات المتصلة وبذلك يمكن لها ان تستدل وتفكر, وتسلك سلوكا هادفا وهذا من خصائص ماهو عقلي, كما راى الفلاسفة من قبل, ولهذا راى بعض الباحثين انه يمكن الوصول الى حقائق في مشكلة العلاقة بين البدن والعقل بالتفكير في مسائل هذه الالات وادائها,
لان انجازات هذه الالات التكنولوجية امر معتبر فهي قادرة على تخزين مقادير هائلة من المعلومات وتنجز عمليات حسابية الى درجة لا تصدق, فهي تترجم الكلمات المنطوقة الى عدة لغاتوتركيب موسيقى, وتكتب الشعر, وركبت تركيبا يمكن لها ان تتعلم من التجربة الماضية وتكيف برامجها مع ظروف جديدة وتطور طرقا جديدة لحل المشكلات, وتبرهن على النظريات وتلعب بمهارة تفوق من ابدعها.
ومن احسن الاسئلة التي توجه هنا هو هل يمكن ان تكون هناك منجزات انسانية لا يمكن ان تقوم بها هذه الالات او الات اخرى تخترع؟ اجاب عن هذا عدد من الخبراء امثال تيرنغ الذي اثار هذه المسالة اول مرة في بحثه " الالة الحاسبة والذكاء" وانتهى انه لا يمكن ان يختص الانسان بانجاز تعجز عنه الالات ولا يتفوق عليها ومعنى هذا اننا اذا كنا نستطيعه ان نفسر مخرجات الالات في حدود فيزيائية فحسب واذا لم يكن بين الانسان والاالات فرق مبدئي في المخرج والسلوك فانه ينتج عن ذلك اننا نستطيع ان نفسر السلوك الانساني في حدود فيزيائية. اذ مخرجات الالة هي مضاهية للسلوك الانساني.
وينتهي جيروم سفير الى القول بان شكل العلاقة بين البدن والنفس مشكل فريد مستعص الحل, واذا كان الامر كذلك فان من الحكمة ترك الخوض فيها واعتبارها امرا غير عادي وان كان صدر المتالهين الشيرازي ملا صدرا وهو فيلسوف عظيم انتهى الى راي لا نظير له من بين النظريات الاخرى, وبين ان النفس جسيمانية الحدوث , روحانية البقاء , ومعنى هذا ان البدن يصير ويتبدل الى روح في سيره التكاملي, وان الروح ليست شيئا اخر يحل محل البدن حال وجوده ويغادره حين موته, وانه لا تضاد بين الطبيعة وماوراء الطبيعة, وانما هي بمثابة درجتين من درجات الوجود ومراتبه الاولى هي البدن الناقص والثانية هي النفس التي هي اكثر كمالا, فالمادة المتغيرة تتحول الى وجود ثابت واستنتج ذلك من التامل في القران في قوله تعالى "" انشأناه خلقا اخر"".
ويرى ان القران يشير الى ان هذا الشيء نفسه جعلناه شيئا اخر ولم يقل انه جاء به من مكان اخر بل هو نفسه جعلناه شيئا اخر.
ولكن هذا التاويل يحتمل ان لا يكون هو المعنى الواضح المتبادر الى الذهن لان اية اخرى تصرح ان هذا العنصر امر جديد ينسب الى الله وهو نفخ الروح"" فاذا سويته ونفخت فيه من روحي"" فبعد تسوية البدن وتهيئته اضيف اليه شيء اخر الهي منسوب الى الله, ليس من طبيعة الطين فيما يبدو في ظاهر الاية, كما بين ذلك ابن سينا.
اي ان الروح ثمرة عليا للمادة اي يمكن ان يتحول موجود مادي الى غير مادي في مراحل الرقي فيما يرى مطهري.
ولذلك يرى محي الدين بن عربي انه ماعثر احد من العلماء على معرفة النفس وحقيقتها الا طائفة الرسل والصوفية حسب اعتقاده.
اما اصحاب النظر وارباب الفكر من القدماء والمتكلمين في كلامهم على النفس وماهيتها فما منهم من عثر على حقيقتها ولا يعطيها النظر الفكري ابدا, ولعل القران الكريم اشار الى معنى الغموض في هذه المشكلة وانها غير عادية"" قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا""
ومعنى هذا ان العلم بها ليس من قبيل العلم الذي اوتيه الانسان فهي من الامور الالهية وشان من شؤونه وتصرف من تصرفاته المنسوبة اليه ولعلنا لا ننتهي فيها الى حقيقة او انها عسيرة المنال كونها سر من الاسرار الالهية.


النـــهاية.

 
  رد مع اقتباس
اضف رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مشكلة , العقل , والبدن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظهور ضرس العقل ومضاعفات vitamin طب - صحه - غذاء - رجيم - أعشاب 3 20-11-2012 07:55 PM
العقل الباطن خفايا واسرار vitamin قسم تطوير الذات 2 19-10-2012 04:50 AM
مااجمل ان يتحدث العقل الى النفس جوري الغلا خواطر - خواطر رومانسية - خواطر منوعة - نبض المشاعر 3 02-06-2011 01:42 AM
ان العقل المطلوب خارج الخدمه مؤقتا اهبالي مصدر اعجابك قصص - روايات طويلة - حكايات - حواديت 6 06-02-2011 01:12 AM
أيهما أبقي حب العقل أم بالقلب وشوشونه المنتدى المفتوح 5 30-10-2009 12:14 PM


الساعة الآن 09:32 AM.


RSS RSS 2.0 XML MAP html  sitemap2  

[ يمنع انتهاك الحقوق الملكيه الفكريه لأى من المحتويات ولا يسمح بوضع اى سيريل او كراك او كيجن حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية للأخرين ]

جميع الحقوق محفوظة لمنتدى الخرج
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73